كيف هربت من داعش عام 2015؟

في قلب الموصل، حيث تحول نبض الحياة إلى صمت مطبق، تبدأ فصول حكاية شخصية لا تُنسى. هذه ليست مجرد قصة عن مدينة احتلت، بل هي شهادة حية من الأعماق، تروي رحلة صراع وبقاء في ظل أعتى الظروف. منذ اللحظة التي وطأت فيها أقدام تنظيم داعش أرض الموصل، مرورًا بأيام الحصار واليأس، وصولًا إلى لحظات التحرير التي حملت معها بصيص الأمل، أشارككم تفاصيل غير مروية. ستكتشفون معي كيف تحول كل يوم إلى اختبار للإرادة، وكيف تبدلت المفاهيم، وكيف عاشت النفوس بين الخوف والأمل. هذه القصة ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي محاولة لتجسيد المشاعر الإنسانية في أقصى تجلياتها: الخوف من المجهول، قوة الصمود، مرارة الفقد، وثمن الحرية. إنها دعوة للتأمل في كيف يمكن للإنسان أن يجد النور في أحلك الظروف، وأن ينهض من تحت الركام ليبدأ من جديد. انضموا إلي في هذه الرحلة، من البداية حيث كان الرعب سيد الموقف، وحتى النهاية التي شهدت عودة الحياة، وإن كانت مختلفة. هذه هي قصتي، قصة الموصل، وقصة كل روح عاشت تلك الأيام #يوسف_العبيدي_dey #الموصل #قادمون_يا_نينوى




رابط الفيديو:

الفيديو بليوتيوب


DEY
بواسطة : DEY
اسمي يوسف صاحب قناة العاب ترفيهية . من العراق عندي 20 سنه وحلمي بسيط طالب كلية شريعه وقانون وكلية نظم وملعومات محتوي: جيمنج أتابعكم بانتظام، فلا تنسوا الاشتراك وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد! شكرًا لدعمكم، ودعونا نبدأ هذه الرحلة معًا! 🎉
تعليقات